الفيروز آبادي
73
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
الرابع : بمعنى الشتم والسبّ : ( وَالَّذانِ يَأْتِيانِها « 1 » مِنْكُمْ فَآذُوهُما ) ( لَنْ يَضُرُّوكُمْ « 2 » إِلَّا أَذىً ) ( وَمِنَ الَّذِينَ « 3 » أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً ) . الخامس : بمعنى الزّور ، والبهتان على البريء ( كَالَّذِينَ « 4 » آذَوْا مُوسى ) ، ( يا قَوْمِ « 5 » لِمَ تُؤْذُونَنِي ) . السّادس : بمعنى الجفاء والمعصية : ( إِنَّ الَّذِينَ « 6 » يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ) أي يعصونهما . السّابع : بمعنى التخلّف عن الغزوات : ( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ) أي بالتّخلّف عن غزوة تبوك . الثامن : شغل الخاطر وتفرقة القلب : ( إِنَّ ذلِكُمْ « 7 » كانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ ) . التّاسع المنّ عند العطيّة : ( لا تُبْطِلُوا « 8 » صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى ) . العاشر : بمعنى العذاب والعقوبة : ( فَإِذا أُوذِيَ « 9 » فِي اللَّهِ ) . الحادي عشر : بمعنى غيبة المؤمنين : ( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ « 10 » الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا ) .
--> ( 1 ) الآية 19 سورة النساء ( 2 ) الآية 111 سورة آل عمران ( 3 ) الآية 186 سورة آل عمران ( 4 ) الآية 96 سورة الأحزاب ( 5 ) الآية 5 سورة الصف ( 6 ) الآية 57 سورة الأحزاب ( 7 ) الآية 53 سورة الأحزاب ( 8 ) الآية 264 سورة البقرة ( 9 ) الآية 10 سورة العنكبوت ( 10 ) الآية 58 سورة الأحزاب